Tweet
لم اكن افكر فيها!
لم أكن أفكر في السينما ، فذهابي إلى أربيل كان للمشاركة في ورشة تدريبية تعقدها IREX، من معي من اصدقاء قدموا من بغداد طرحوا موضوع ذهاب المجموعة إلى ااحد دور لسينما ، تذكرت عندما ذهبت أول مرة إلى سينما في بلد خارج العراق ، وتألمت بأن بلدي لا يوجد فيه سينما ، وفرحت كثيرا ً بأن هنالك سينما ولكن في السليمانية التي تبعد مسافة 4 ساعات عن مدينة أربيل.. رحلة قد تكلفنا اكثر من 100 دولار نحن الاربعة من تذاكر واجرة سيارة وعشاء.. لكن هذا الغلاء يتلاشى امام فرحتنا بالسينما
حمزوز
زرتها مرة
شاشه...فلم...علبه الشامية كبيرة
صور تدخل الى مخيلتي وانا امر بالقرب من سينما النصر في بغداد احلم بدخولها يوما الا انها اليوم موصدا بوجهي يملؤها الغبار وملصقات لافلام عرضت قبل ان اولد ربما
وفي محاولتي للحصول على بديل لاحلامي تجد اليوم مكتبه كبيرة للافلام في غرفتي وجدرانها مملوئه بملصقات الافلام
15-7-2010
يصبح هذا الحلم واقع بالنسبه لي ادخل الى Imax cinema
لاشاهد فلم ما زلت احفظ كل تفاصيله.
اربعه مدونين (اصدقاء) نلتقي دون تخطيط في اربيل
يجمعنا شغف واحد السينما
نسرق بعضا من من الوقت لنغامر في رحله يجدها الكثير مجنونه
الجو ماطر...سواد حالك يلف تلك الليله
نستقل مركبه الحلم التي قد يسميها الاخرون (سيارة اجرة)
لتبدا رحلتنا السينمائيه .
نسافر ليلا ..لما الليل؟ لاننا مضطرون ان نكمل دورتنا الدراسيه اولا ثم نكمل ما تبقى من اليوم
وانا ادخل هاربه من المطر الى داخل ستي سينما اجد وجها صغيرا مبتسما
تدعونا الى الدخول
قررت ان اسالها عن رواد السينما وهل هم دائمون وتفاصيل اخرى لكني وجدت نها هي القصه التي من الافضل ان اكتب عنها
وتشاء الصدفه ان تكون لنا نفس القصه
فهي ايضا مولعه بالافلام من بغداد ايضا لم تطأ قدمها صاله عرض سابقا
تجمع المئات والمئات من الافلام
تشاء الظروف ان تقرر العيش في السليمانيه
لتمر يوما باحد العروض في نفس السينما
لتعمل في نفس المكان بعد هذة الزيارة القصيرة
تبتسم وهي تحدثني
انا اليوم اجمع الافلام كما اعتدت لكني انهي زيارتي اليوميه بعرض لاحد الافلام
نوف
اكبر ام اصغر.. حلم؟
دينا
هل نحن نسير نحو الامام ام نعود الى الخلف؟
اعتقد انني زرت السينما ببغداد اخر مرة في العام 1999، لا اتذكر اي فلم كان او من ابطاله.. زرت سينمات في بعض الدول التي سافرت لها.. ولكن في بلدي مر عقد ولم ادخل السينما.. بالمنسبة فالسينمات لعدة سنوات لم تكن مغلقة.. لكنها كانت مهملة.. والمضحك المبكي ان اغلبها اليوم باتت مغلقة.. انه سؤالي الدائم ربما الجدلي (هل نحن نسير للامام ام نعود للخلف؟) ايعقل اننا في العام 2011 ولا سينمات تذكر ببغداد.. هل من المعقول مقدار الفرحة التي ارتسمت على وجوهنا الاربعة المتصلبة من البرد ونحن نقرر ان نذهب لزيارة سينما.. يبدو اننا في حالة مزرية بلا ان نشعر، فالسينما اصبحت حلماً!
عندما تبادلنا الحديث حول السينما ضحكت وقلت لاصدقائي تذكرت عنوان فلم (بحب السيما) يبدو انني فعلاً مولع بالسينما والا بماذا افسر هذا الابتهاج.. وعلى الرغم من وجود الوسائط كالدفيدي وغيرها.. ولكن للشاشة الكبيرة سحر لا يصدق.
هل احلامنا صغرت ام تلاشت.. ام هل اننا سذج؟ لماذا سذج؟ هل ان يرفه الانسان عن ذاته سذاجة.. هل زيارة سينما سذاجة.. الخلل ليس بنا.. انه الواقع المحيط بنا.
لا اذكر اين قرأت ان السينما دخلت العراق ربما في العقد الرابع من القرن العشرين اي قبل سبعين عام او يزيد.. واليوم السينما حلم.. ياللسعادة التي يحياها الشباب.
لا اربد ان اطيل بالمنغصات.. اريد ان اكتب عن الفلم اي متعة كانت تلك التي شاهدتها بذلك العرض للرواية الكوميدية المعاد تمثيلها حديثاً Gulliver`s Travels حيث يقرر ذلك الشاب البسيط وربما المنحوس غوليفر ان يسافر بحثاً عن مثلث برمودا واسراره الغريبة بعيداً عن حياته الرتيبة كساعي بريد.. حبكة الرواية الخيالية بكومديتها المثيرة ترمي بغوليفر في مدينة خيالية عبر عالم اخر من الخيال يعيشه بشر اصغر من اوليغر بمئات الاضعاف بل انهم يكادون يكونون كما اضفار يديه او اصغر.. فيتحول ذلك الانسان عديم الفائدة الى اهم شخص في البلاد فهو الاكبر حجماً والاكثر قوة وصاحب المعجزات وصديق الملك.. ولكنه يحافظ على كونه مسالماً ويقرر العودة بحثاً عن حبيبته.. ويعود مرة اخرى لجزيرته الحالمة لينقذ اهالي ذلك البلد الخيالي.. وبنهاية الكلاسيكية السعيدة بأنتصار الخير على الشر.. يالها من حرفية تجعل الرسالة الانسانية تصل عبر فلم لا تتوقف فيه عن الضحك طيلة دقائقه وبكل مقاطعه.. ضحك وضحك حتى الاعياء
لقد غادرنا السينما ولكن الابتسامة لم تغادرنا.. كان يوماً ليتنا نحيه في بغداد يوماً اخر.. ولطالما اني اتمنى فأتمنى ان يكون قريب.
مازن
مشاهدة العرض الاكثر كلفة
بغداد - اربيل - السليمانيةبوستر الفلم
لم اكن افكر فيها!
لم أكن أفكر في السينما ، فذهابي إلى أربيل كان للمشاركة في ورشة تدريبية تعقدها IREX، من معي من اصدقاء قدموا من بغداد طرحوا موضوع ذهاب المجموعة إلى ااحد دور لسينما ، تذكرت عندما ذهبت أول مرة إلى سينما في بلد خارج العراق ، وتألمت بأن بلدي لا يوجد فيه سينما ، وفرحت كثيرا ً بأن هنالك سينما ولكن في السليمانية التي تبعد مسافة 4 ساعات عن مدينة أربيل.. رحلة قد تكلفنا اكثر من 100 دولار نحن الاربعة من تذاكر واجرة سيارة وعشاء.. لكن هذا الغلاء يتلاشى امام فرحتنا بالسينما
حمزوز
سينما النصر ببغداد.. كبرى سينمات العاصمة (مغلقة).
زرتها مرة
شاشه...فلم...علبه الشامية كبيرة
صور تدخل الى مخيلتي وانا امر بالقرب من سينما النصر في بغداد احلم بدخولها يوما الا انها اليوم موصدا بوجهي يملؤها الغبار وملصقات لافلام عرضت قبل ان اولد ربما
وفي محاولتي للحصول على بديل لاحلامي تجد اليوم مكتبه كبيرة للافلام في غرفتي وجدرانها مملوئه بملصقات الافلام
15-7-2010
يصبح هذا الحلم واقع بالنسبه لي ادخل الى Imax cinema
لاشاهد فلم ما زلت احفظ كل تفاصيله.
اربعه مدونين (اصدقاء) نلتقي دون تخطيط في اربيل
يجمعنا شغف واحد السينما
نسرق بعضا من من الوقت لنغامر في رحله يجدها الكثير مجنونه
الجو ماطر...سواد حالك يلف تلك الليله
نستقل مركبه الحلم التي قد يسميها الاخرون (سيارة اجرة)
لتبدا رحلتنا السينمائيه .
نسافر ليلا ..لما الليل؟ لاننا مضطرون ان نكمل دورتنا الدراسيه اولا ثم نكمل ما تبقى من اليوم
وانا ادخل هاربه من المطر الى داخل ستي سينما اجد وجها صغيرا مبتسما
تدعونا الى الدخول
قررت ان اسالها عن رواد السينما وهل هم دائمون وتفاصيل اخرى لكني وجدت نها هي القصه التي من الافضل ان اكتب عنها
وتشاء الصدفه ان تكون لنا نفس القصه
فهي ايضا مولعه بالافلام من بغداد ايضا لم تطأ قدمها صاله عرض سابقا
تجمع المئات والمئات من الافلام
تشاء الظروف ان تقرر العيش في السليمانيه
لتمر يوما باحد العروض في نفس السينما
لتعمل في نفس المكان بعد هذة الزيارة القصيرة
تبتسم وهي تحدثني
انا اليوم اجمع الافلام كما اعتدت لكني انهي زيارتي اليوميه بعرض لاحد الافلام
نوف
سيتي سينما بالسليمانية (مزدحمة).. بالعوائل والعروض
اكبر ام اصغر.. حلم؟
كان لدي حلم كبير في ان ارى السينما واجلس في الصف الامامي وأكل الفشار (الشامية) واخيرا ارى ان حلمي سوف يتحقق ولكن به مصاعب وهي الاجواء ممطراً وايضا تاخير الوقت الذي لم يكن في صالحي انا واصدقائي ورغم الصعوبات اصررت على زملائي بالذهاب الى محافظة السليمانية التي تبعد 3 ساعات عن اربيل المتواجدة بيها حاليا بسبب التدريب بالرغم من كل ذلك اردت تحقيق الحلم الذي لطالما تمنيت ان اشاهد السينما وعند مشاهدتي للفيلم لم اشعر بالوقت فساعتين من العرض المستمر للفلم مع اكل الفشار(الشامية) كان الموضوع لدي أكثر من رائع وادركت انني حققت حلمي الغير مستحيل وكل هذا بسبب اغلاق السينما في بغداد.
دينا
حمزوز اعجب بالشامية جدا لدرجة التقاط الصورة التذكارية معها
هل نحن نسير نحو الامام ام نعود الى الخلف؟
اعتقد انني زرت السينما ببغداد اخر مرة في العام 1999، لا اتذكر اي فلم كان او من ابطاله.. زرت سينمات في بعض الدول التي سافرت لها.. ولكن في بلدي مر عقد ولم ادخل السينما.. بالمنسبة فالسينمات لعدة سنوات لم تكن مغلقة.. لكنها كانت مهملة.. والمضحك المبكي ان اغلبها اليوم باتت مغلقة.. انه سؤالي الدائم ربما الجدلي (هل نحن نسير للامام ام نعود للخلف؟) ايعقل اننا في العام 2011 ولا سينمات تذكر ببغداد.. هل من المعقول مقدار الفرحة التي ارتسمت على وجوهنا الاربعة المتصلبة من البرد ونحن نقرر ان نذهب لزيارة سينما.. يبدو اننا في حالة مزرية بلا ان نشعر، فالسينما اصبحت حلماً!
عندما تبادلنا الحديث حول السينما ضحكت وقلت لاصدقائي تذكرت عنوان فلم (بحب السيما) يبدو انني فعلاً مولع بالسينما والا بماذا افسر هذا الابتهاج.. وعلى الرغم من وجود الوسائط كالدفيدي وغيرها.. ولكن للشاشة الكبيرة سحر لا يصدق.
هل احلامنا صغرت ام تلاشت.. ام هل اننا سذج؟ لماذا سذج؟ هل ان يرفه الانسان عن ذاته سذاجة.. هل زيارة سينما سذاجة.. الخلل ليس بنا.. انه الواقع المحيط بنا.
لا اذكر اين قرأت ان السينما دخلت العراق ربما في العقد الرابع من القرن العشرين اي قبل سبعين عام او يزيد.. واليوم السينما حلم.. ياللسعادة التي يحياها الشباب.
لا اربد ان اطيل بالمنغصات.. اريد ان اكتب عن الفلم اي متعة كانت تلك التي شاهدتها بذلك العرض للرواية الكوميدية المعاد تمثيلها حديثاً Gulliver`s Travels حيث يقرر ذلك الشاب البسيط وربما المنحوس غوليفر ان يسافر بحثاً عن مثلث برمودا واسراره الغريبة بعيداً عن حياته الرتيبة كساعي بريد.. حبكة الرواية الخيالية بكومديتها المثيرة ترمي بغوليفر في مدينة خيالية عبر عالم اخر من الخيال يعيشه بشر اصغر من اوليغر بمئات الاضعاف بل انهم يكادون يكونون كما اضفار يديه او اصغر.. فيتحول ذلك الانسان عديم الفائدة الى اهم شخص في البلاد فهو الاكبر حجماً والاكثر قوة وصاحب المعجزات وصديق الملك.. ولكنه يحافظ على كونه مسالماً ويقرر العودة بحثاً عن حبيبته.. ويعود مرة اخرى لجزيرته الحالمة لينقذ اهالي ذلك البلد الخيالي.. وبنهاية الكلاسيكية السعيدة بأنتصار الخير على الشر.. يالها من حرفية تجعل الرسالة الانسانية تصل عبر فلم لا تتوقف فيه عن الضحك طيلة دقائقه وبكل مقاطعه.. ضحك وضحك حتى الاعياء
لقد غادرنا السينما ولكن الابتسامة لم تغادرنا.. كان يوماً ليتنا نحيه في بغداد يوماً اخر.. ولطالما اني اتمنى فأتمنى ان يكون قريب.
مازن
الاصدقاء الاربعة تحت المطر وفوق البرد.. ولكن عند مدخل السينما
خريطة تبين مناطق اشهر السينمات في مدينة بغداد


